فى الخمسينة: إليكم قصة اكتشاف الشاي

حقائق عن الشاي - مصدر الصورة YouTube
208

هل تشرب الشاي بشكل يومي؟ هل تعرف من قام باكتشاف هذا المشروب العظيم وكيف تطور ووصل إلينا؟ ما رأيك بأن تجلب كأساً من الشاي لتشربه أثناء تعرفك على تاريخه فيما يلي.

 

“اللقاء الأول” مع الشاي

خلال يوم طويل قضاه في التجوال في الغابة بحثاً عن الحبوب والأعشاب الصالحة للأكل، المزارع المتدين شينونغ، سمم نفسه بالخطأ 72 مرة. ولكن قبل أن تنهي السموم حياته، وصلت ورقة صدفة إلى فمه، فمضغها وأنقذته، وهذه هي الطريقة التي اكتشفنا بها الشـاي. أو هكذا تقول أسطورة قديمة على الأقل.
إن الشاي لا يعالج في الواقع حالات التسمم، لكن قصة شينونغ، المخترع الصيني الأسطوري للزراعة، يسلط الضوء على أهمية الشـاي في الصين القديمة. تشير الدلائل الأثرية إلى أن الشاي تمت زراعته لأول مرة هناك منذ 6000 عام.

الشاي والصين

تم استهلاك الشـاي في الأصل بشكل مختلف تماماً. كان يؤكل كخضر أو ​​مطبوخاً مع عصيدة الحبوب. تحول من طعام إلى شراب قبل 1500 سنة فقط، عندما أدرك الناس أن مزيجاً من الحرارة والرطوبة يمكن أن يخلق طعماً معقداً ومتنوعاً من هذا الورق الأخضر.
أصبح الشاي شائعاً لدرجة أن ثقافة الشاي الصينية المتميزة ظهرت. كان الشـاي موضوع الكتب والشعر، كما أصبح المشروب المفضل للأباطرة. وكان الفنانون يرسمون صوراً باهظة باستخدام رغوة الشاي، بطريقة تشبه إلى حد كبير فن اسبريسو الذي قد تراه في المقاهي اليوم.
أصبح الشـاي واحداً من ثلاث سلع أساسية للتصدير من الصين، جنباً إلى جنب مع الخزف والحرير. مما أعطى الصين قدراً كبيراً من القوة والنفوذ الاقتصادي.

خروج الشاي من الصين

بدأ انتشار الشـاي للشرب حول العالم بشكل جدي في أوائل القرن السابع عشر عندما أحضر التجار الهولنديون الشـاي إلى أوروبا بكميات كبيرة.
ويعود الفضل إلى الملكة كاترين البرتغالية الأصل في نقل الشـاي الشعبي إلى الطبقة الأرستقراطية الإنجليزية عندما تزوجت الملك تشارلز الثاني في 1661.
ومع نمو بريطانيا العظمى، انتشر الاهتمام بالشاي حول العالم. وبحلول عام 1700، بيع الشـاي في أوروبا بعشرة أضعاف سعر البن، وكان لا يزال يزرع في الصين فقط.

انتشار زراعة الشاي

أرادت شركة الهند الشرقية البريطانية أيضاً أن تكون قادرة على زراعة الشـاي للسيطرة على السوق.
لذلك قاموا باستخدام عالم النبات روبرت فورتشن لسرقة الشاي من الصين في عملية سرية، فقام بتهريب أشجار الشـاي وعمال الشاي من ذوي الخبرة إلى دارجيلنغ في الهند. ومن هناك، انتشر استخدام هذا النبات أكثر، مما ساعد في دفع النمو السريع للشاي كسلعة يومية.
اليوم، أصبح الشاي ثاني أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم بعد الماء، وهناك العديد من الطرق لإعداده في مختلف ثقافات الكرة الأرضية. ما هو برأيك السر السحري لهذا المشروب الذي يميزه عن غيره؟ شاركنا بتعليقك.

قد يعجبك أيضًا:

معشوقة القلوب: حقائق مثيرة عن الشوكولا
إخلاء المسؤولية
هذا المقال "فى الخمسينة: إليكم قصة اكتشاف الشاي" لا يعبر بالضرورة عن رأي فريق التحرير في الموقع.
مصدر TEDEducation
Loading...