أكثر الكوابيس المزعجة شيوعًا وكيفية إيقافها

43

هل سبق لك أن استيقظت من نومك وأنت متعكر المزاج بسبب مشاهدتك أحد الكوابيس المزعجة أثناء نومك، بينما يفترض بك أن تنام لتستيقظ مسترخيًا ومرتاحًا؟ ربما شاهدت نفسك تحاول الهروب من شيء ما دون أن تستطيع، أو شاهدت نفسك تقف عاريًا بين الناس؟ لعل النقطة الإيجابية أنك لست وحدك من تعاني من هذه المشكلة، إذ تشيع رؤية الأحلام المزعجة والكوابيس عند الكثير من الأشخاص. وفيما يلي سنتحدث عن أشهر هذه الكوابيس ومعانيها وكيف التخلص منها إن أمكن.

لماذا تراودنا هذه الكوابيـس المزعجة

يقول العالم النفسي كيفين جيلياند أنك “إذا كنت ترى أحلامًا مقلقة، فهذا لأنك تعيش في قلق. فالقلق يؤثر علينا جسديًا. وتوجد بيانات كثيرة حول تأثير القلق على ضغط الدم وحالتنا الصحية والألم. إن أجسامنا وعقولنا مترابطة بشكل وثيق. ولذلك فإن أحد الجوانب التي يؤثر علينا القلق من خلالها هو النوم.”

أكثر الكوابيس المقلقة شيوعًا التي ربما تراودنا جميعًا ومعانيها

على الرغم من كون الأحلام تختلف من شخص لآخر، إلا أنه توجد بعض الأحلام المزعجة والكوابيس التي يبدو أنها ثابتة ومتشابهة عند الكثير من الناس، وهي:

نسيان شيء مهم

إذ ربما يراودك كابوس مزعج بأن قد نسيت التحضير لعرض مهم، أو نسيت أحد الامتحانات المصيرية التي لم تعلم بوجودها أصلًا. من الشائع مشاهدة مثل هذه الكابوس. وهو ربما يدل على أنك تعيش في حالة خوف من الفشل أو من خيبة الأمل.

الوقوف عاريًا بين الناس

وهو حلم مزعج آخر، إذا ربما تحلم بأنك تقف في مكان عام بينما أنت عارٍ تمامًا، أو تتصرف بطريقة أخرى محرجة للغاية. ومن الدلائل المحتملة لهذه الكوابيس حلقة المشاعر المتعلقة بالخوف من التعرض لخطر الهجوم أو الأذى، أو العار، أو الخوف من تخييب أمل الناس.

محاولة الهروب دون القدرة على ذلك

أو ربما مشاهدة نفسك وأنت تتعرض للمطاردة أو تسقط من مكان مرتفع أو يتم دفنك حيًا. إذ تتشابه هذه الكوابيس في تظاهراتها. وتُفسر هذه الكوابيس في الحياة الواقعية بكونك مرتبك ومقهور، أو بخوفك من الفشل وعدم القدرة على تحقيق ما تريد.

مشاهدة المنزل وهو يحترق

. فالمنزل – وفقًا للعالم جيليان – يرمز إلى ذات وشخصية صاحب المنزل نفسه. ومشاهدة مثل هذا الكابوس ربما تفسر بمعان عديدة، ولكن في جوهر الأمر، فهو يعني أنك تحترق وتنهار فعلًا في حياتك الواقعية، وبأنك تستهلك بطارية حياتك بسرعة.

نسيان موضع ركن السيارة

صحيح أننا لا يجب أن نبالغ في تفسير معاني الاحلام، ولكن هذا الحلم ربما يدل على كونك تعيش في حالك من التشتت وعدم الارتباط. مثل أن تكون قد انتقلت إلى مدينة أخرى أو باشرت في عمل جديد.

كيف يمكننا إبعاد هذه الكوابيس المزعجة أو التخفيف من تأثيرها

صحيح أنه لا يمكننا منع مثل هذه الأحلام المزعجة بشكل نهائي، لأنها ناتجة عن شعورنا بالقلق، والقلق هو جزء واقعي من حياتنا اليومية. إلا أنه توجد بعض الطرق التي ربما تساعد في التخفيف من هذه الأحلام أو تلطيف آثارها:

  • اعترف بقلقك: إذ كثيرًا ما يكون إنكار القلق والتوتر سببًا لجعل الأمور أسوأ. لذلك إذا كنت تعيش في موقف مزعج أو يدعو للقلق، اعترف بالأمر وتقبله. فلا شيء يدعو للخجل من الشعور بالقلق من حينٍ لآخر.
  • التزم بحياة صحية:فقلة النوم أو تناول طعام غير صحي كثيرًا ما يكون سببًا للقلق والتوتر. لذلك احرص على أخذ قسط كاف من النوم وابتعد عن تناول الكحول أو الإكثار من المنبهات.
  • انتبه لما تفعله قبل النوم: إذ يخطئ الكثيرون مننا في هذه الناحية، ويستمرون في أعمالهم المنهكة حتى آخر لحظة من يومهم. ولكن جرب أن تسترخي قليلًا قبل النوم، يمكنك أن تخرج للمشي أو أن تقرأ كتابًا ما أو حتى أن تتنفس بعمق لبضعة دقائق.

وأخيرًا، فإن الأحلام التي نراها أثناء نومنا تمثل انعكاسًا للأفكار التي تدور في رأسنا، ولأهم الأحداث التي مررنا بها في أيامنا الأخيرة. لا شيء يدعوك للخوف أو القلق من مشاهدة بعض الأحلام والكوابيس المزعجة، ولكنها ربما تكون إشارة تدعوك للانتباه إلى نمط حياتك السيء والتخفيف من حالة التوتر التي تعيشها.  

إخلاء المسؤولية
هذا المقال "أكثر الكوابيس المزعجة شيوعًا وكيفية إيقافها" لا يعبر بالضرورة عن رأي فريق التحرير في الموقع.
Loading...