فوائد الكركم الصحية .. تعرف عليها

55

يعتبر الكركم واحدًا من نباتات الفصيلة الزنجبيلية، ويعتبر جنوب غرب الهند موطنه الأصلي حيث كان يستخدم كنوع من المنكهات وعشبة طبية للعلاج، وهو يحتاج لدرجات حرارة تتراوح بين 20 و30 درجة بالإضافة إلى كمية كبيرة من الأمطار ليزدهر. ويتم تناول الكركم إما بشكل طازج أو يجفف بطريقة خاصة ويطحن ليصبح بشكل بودرة برتقالية أو صفراء، ويعتبر من أهم التوابل في المطبخ الهندي والباكستاني.

ويتميز الكركم بالإضافة إلى كونه من البهارات المستخدمة في الطبخ، باحتوائه على عناصر غذائية هامة، وهو ذو تأثيرات مفيدة على صحة الجسم، وفيما يلي سنتحدث عن 10 تأثيرات صحية مفيدة للكركم، كما وردت على موقع Health Line.

1- يحتوي على عناصر ذات خواص طبية مهمة

إذ يحتوي الكركم على مادة تسمى “الكركمين” أو “curcumin“، وهو المادة الفعالة الرئيسية في الكركم، وتشكل حوالي 3% من وزنه. وقد ثبت أن لهذه المادة خواص طبية هامة، فهي مضادة للأكسدة وفعالة ضد الالتهاب، مما دفع العلماء إلى إنتاج مكملات غذائية تحتوي على خلاصة الكركمين للوصول إلى الحاجة اليومية من هذه المادة والتي تبلغ 1 غ تقريبًا ويصعب الحصول عليها عبر تناول الكركم فقط.

2- مركب طبيعي مضاد للالتهاب

فعلى الرغم من كون العملية الالتهابية هي عملية فيزيولوجية وطبيعية ومفيدة للجسم، إلا أن الحالة الالتهابية المزمنة تتحول إلى مشكلة حقيقية وتؤثر سلبًا على أنسجة الجسم وصحته العامة. وقد ثبت أن مادة الكركمين الموجودة في الكركم ذات تأثيرات قوية مضادة للالتهاب توازي فعالية الأدوية المضادة للالتهاب، ولكن بدون تأثيراتها الجانبية.

3- تأثيرات مضادة للأكسدة

إذ تُعتبر الأكسدة واحدة من الآليات التي تقف وراء التقدم في العمر وحدوث العديد من الأمراض، وتلعب الجذور الحرة إلى جانب جزئيات أخرى الدور الأساسي في عملية الأكسدة. ولذلك تعتبر مضادات الأكسدة ذات أهمية خاصة كونها تحمي الجسم من تأثيرات الجذور الحرة. وهنا تبرز أهمية مادة الكركمين التي تعدل الجذور الحرة وتلغي تأثيرها، بالإضافة إلى دورها في تعزيز قدرات الجسم الطبيعية المضادة للأكسدة.

4- تحسين صحة الدماغ

فالكركمين ترفع مستوى العامل التغذوي العصبي المشتق من الدماغ BDNF، والذي يلعب دورًا في تشكيل روابط جديدة بين الخلايا العصبية، بالإضافة إلى المساعدة على انقسام وتجدد الخلايا الدماغية. وهذا يعني حماية الدماغ من آثار التقدم في السن والوقاية من العديد من الأمراض التي تصيب الدماغ.

5- تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

وذلك بفضل دور مادة الكركمين في تحسين وظيفة الخلايا المبطنة للأوعية الدموي، بالإضافة إلى التأثيرات المضادة للأكسدة والالتهاب، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في التسبب بأمراض القلب والأوعية. ويُعتقد أن تأثير الكركمين يعادل تأثيرات ممارسة الرياضة أو تناول بعض الأدوية الخافضة للشحوم.

6- الوقاية من السرطان، وربما علاجه أيضًا

فالسرطان ينتج عن تكاثر شاذ وغير منضبط للخلايا. وقد أظهرت بعض الدراسات أن مادة الكركمين ربما تساعد في علاج السرطان والتأثير بشكل إيجابي على نمو الخلايا السرطانية وتطورها وانتشارها على المستوى الجزيئي. ولا يزال هذا الموضوع قيد الدراسة ولكنه مبشر بالتأكيد.

7- الوقاية من مرض الزهايمر وعلاجه

فالزهايمر هو المرض العصبي التنكسي الأشيع والسبب الأول للإصابة بالخرف. وللأسف لا يوجد حتى الآن علاج فعال لمرض الزهايمر. ومن هنا تبرز أهمية الوقاية من هذا المرض. وقد ثبت أن الكركمين مفيد في الوقاية من الزهايمر بفضل تأثيراته المضادة للالتهاب والأكسدة، بالإضافة إلى دوره في إزالة لويحات الأميلوئيد المسببة للمرض.

8- علاج التهاب المفاصل

فقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على أشخاص مصابين بالتهاب المفاصل الروماتيزمي تأثيرات فعالة لمادة الكركمين تتفوق على الأدوية المضادة للالتهاب، والتي حسنت من أعراض المرضى بطرق عديدة.

9- فوائد مدهشة لعلاج الاكتئاب

فوفقا لدراسة أجريت على 60 شخص، تبين أن مادة الكركمين كانت فعالة في علاج الاكتئاب بقدر فعالية الأدوية المضادة للاكتئاب، كما تشير بعض الأدلة إلى قدرة الكركمين على رفع مستويات السيروتونين والدوبامين في الدماغ، وهي نواقل عصبية ضرورية لعلاج الاكتئاب.

اقرأ أيضًا: لغة الاكتئاب .. كيف يستخدم مرضى الاكتئاب اللغة للتعبير عن أنفسهم

10-  تأثيرات مقاومة للشيخوخة والأمراض المرتبطة بها

فإذا كان الكركم قادرًا على الوقاية من أمراض القلب والسرطان والزهايمر، فهو بلا شك خيار ممتاز للوقاية من آثار التقدم في السن وتحسين نوعية الحياة، ولذلك أصبحت مادة الكركمين مكونًا أساسيًا في المكملات الغذائية المخصصة لمقاومة الشيخوخة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.