نصائح هامة لتجنب الإصابة بـ «نزلات البرد» والزكام

101

مع دخولنا في فصل الخريف والشتاء، يمكننا القول بأن موسم نزلات البرد والزكام والانفلونزا قد بدأ للأسف. وفي الأحوال الطبيعية يصاب معظم البالغين بنزلات البرد والزكام لمرة أو مرتين خلال السنة. وعلى الرغم من كون الأمر غير خطير ولا يدعو للقلق إلا أنه مزعج للغاية ويسبب إجهادًا وإعاقة للمريض عن ممارسة حياته الطبيعية لفترة ربما تستمر حتى أسبوعين. ولذلك واتباعًا للحكمة الشهيرة “درهم وقاية خير من قنطار علاج” فيما يلي بعض النصائح التي ربما تساعد على الحماية من الإصابة بنزلات البرد والانفلونزا قبل الإصابة بها.

استخدم آلات ترطيب الجو

تؤدي الرطوبة المنخفضة إلى جفاف المخاطية الأنفية، مما يحد من قدرتها على حجز العوامل الممرضة والتخلص منها، وهذا يؤدي بالنتيجة إلى الإصابة بشكل أكبر بالزكام و نزلات البرد. لذلك تأكد من تنظيف تلك الأجهزة بشكل دوري حتى لا تصبح مرتعًا لنمو وتكاثر العفن الذي يفضل البيئات الرطبة والدافئة.

تناول حاجتك من فيتامين D

 إذ تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين لا يحصلون على حاجتهم اليومية من فيتامين D يكونون أكثر عرضة للإصابة بالإنتانات التنفسية العلوية مثل الرشح والزكام ونزلات البرد، وذلك لأن خلايا الجسم تعتمد على هذا الفيتامين لتفعيل العوامل المقاومة للإنتان. ولذلك توصي بعض الدراسات بتناول 400 وحدة دولية من فيتامين D يوميًا، بينما يوصي منظمات صحية أخرى بـ 600 وحدة دولية، كون الحصول على الحاجة اليومية من هذا الفيتامين بواسطة الغذاء والتعرض للشمس يعتبر أمرًا صعبًا نسبيًا.

 اغسل يديك باستمرار ولا تلمس وجهك

 إن الفيروسات المسببة للعدوى تنتقل عبر التماس بين الشخص المصاب والسليم، لذلك إذا قمت بمصافحة شخص مصاب بالزكام، أو لمست سطحًا ملوثًا بالفيروس، فإن يداك أصبحتا ملوثتان أيضًا، والآن بمجرد لمسك لوجهك فأنت معرض لخطر الإصابة بالعدوى. في دراسة صغيرة أجريت في عام 2008 تبين أن المشاركين قاموا بلمس وجههم بمعدل 16 مرة في الساعة. لذلك توصي المنظمات الصحية بغسل الأيدي بشكل جيد بالماء والصابون وتجنب التماس المباشر مع الأشخاص المصابين بالمرض وتجنب لمس الوجه باليدين قدر الإمكان، وخصوصًا في مواسم انتشار المرض.

عقم هاتفك المحمول

 ربما تتفاجأ من المعلومة التالية، ولكن أظهرت دراسة أجريت في جامعة أريزونا عام 2012 أن الهواتف المحمول تحمل كمية من البكتيريا تفوق بعشرة أضعاف كمية البكتيريا الموجودة على مقعد المرحاض. فكر بكل تلك الأمكنة التي تضع فيها هاتفك المحمول طوال اليوم وستجد أن الأمر ليس غريبًا على الإطلاق. لذلك يمكنك من حين لآخر استخدام بعض المواد المطهرة لتعقيم الهاتف بعد إطفائه والتأكد من أن المادة المستخدمة لن تؤذي هاتفك وتسبب تلفه.

استرخِ قليلًا

 فالتوتر المستمر وشد الأعصاب يؤذي جهازك المناعي ويضعف قدرتك على مقاومة المرض، وذلك لأن التوتر والإرهاق يؤدي إلى إطلاق كميات كبيرة من هرمون الكورتيزول والتي يتعارض مع قدرة الجسم على مقاومة المرض. لذلك احرص على أن تجد لنفسك بين الحين والآخر فسحة من الراحة والاسترخاء وقضاء الوقت الممتع في رحاب الطبيعة أو في جلسة سعيدة مع العائلة والأصدقاء.

نم جيدًا

 فقد وجدت دراسة أجريت على 153 شخص أن أولئك الذين كانوا ينامون أقل من 7 ساعات يوميًا، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالزكام و نزلات البرد بمعدل 3 أضعاف بالمقارنة مع الأشخاص الذين ينامون 8 ساعات يوميًا أو أكثر بشكل منتظم. ولذلك حاول تنظيم وقتك وحياتك بحيث تنال قسطًا كافيًا لا يقل عن 7 ساعات من النوم يوميًا.

تناول الطعام الحاوي على الزنك

 تبين أن الزنك يمكن أن يحد من نمو الفيروسات ويقلل من مدة وشدة أعراض نزلات البرد ، لذلك ينصح خبراء الصحة بتناول الأطعمة الحاوية على الزنك مثل اللحم والعدس والمحار.

لا تشارك أغراضك مع المصابين

 فعند وجود فرد من أفراد العائلة مصاب بالزكام، حاول أن تتجنب مشاركة أغراضك الخاصة معه تجنبًا لنشر العدوى، مثل أدوات الطعام والمناشف وغيرها من الأغراض الخاصة.

وأخيرًا، لا بدّ من التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب في حال لاحظت على نفسك بعض الأعراض الجادة مثل ارتفاع الحرارة والتعب الشديد وغيرها، أو إذا استمرت أعراض نزلة البرد لفترة أطول من المعتاد، فربما تكون ناتجة عن مشكلة أخرى مختلفة مثل الحساسية الأنفية، إذ أن الطبيب هو الشخص الأقدر على تحديد المشكلة وعلاجها بعد إجراء الفحص المطلوب.

اقرأ أيضًا

ما هو لقاح الانفلونزا وهل يجب عليك أخذه؟
سبعة خرافات شائعة حول مرض الانفلونزا يجب أن تتوقف عن تصديقها

مصدر Prevention
Loading...