كل ما يجب عليك معرفته عن سرطان البروستات

149

يعتبر سرطان البروستات السرطان الأكثر شيوعًا بين الرجال في الولايات المتحدة الأمريكية، وتقع غدة البروستات أسفل المثانة وأمام المستقيم، وتقوم بإنتاج بعض السوائل والمركبات التي تدخل في تكوين السائل المنوي، كما تلعب دورًا في التحكم بعملية التبول عند الرجال. وعلى الرغم من شيوع وانتشار سرطان البروستات إلا أنه يعتبر من السرطانات القابلة للعلاج في حال تم تشخيصه بشكل مبكر، ومن هنا تأتي أهمية فهم أعراض المرض بشكل جيد والتعرف إليه عن قرب. وفيما يلي نتحدث عن سرطان البروستات بالاستفادة مما ورد على موقع Medical News Today.

ما هي أعراض الإصابة بسرطان البروستات

في الغالب لا تظهر أية أعراض في المراحل المبكرة للإصابة بالمرض، ولكن ربما تتضمن هذه الأعراض ما يلي:

  • الحاجة المتكررة للتبول، خصوصًا في الليل.
  • صعوبة البدء في التبول والاستمرار به.
  • خروج دم مع البول.
  • الألم عند التبول أو قذف السائل المنوي.
  • مشاكل في الانتصاب.

وفي المراحل المتقدمة من المرض تظهر أعراض أخرى مثل:

  • آلام في العظام، خصوصًا في العمود الفقري والفخذ والحوض والأضلاع.
  • كسور في العظام.
  • ضعف في عضلات الساقين وسلس بولي وبرازي، وذلك عند انتقال الورم للعمود الفقري وضغطه على النخاع الشوكي.

ما هي أسباب الإصابة بسرطان البروستات وما عوامل الخطورة المؤهبة للإصابة؟

لا يعرف سبب واضح ومباشر للإصابة بسرطان البروستات، ولكن تتهم بعض العوامل في إحداث المرض، منها:

  • العمر: إذ يشيع المرض في الأعمار أكبر من 50 سنة، بينما يندر في الأعمار أقل من 45 سنة.
  • التوزع الجغرافي. إذ لوحظ انتشار المرض بشكل أكبر في مناطق أمريكا الشمالية وشمال غرب أوروبا وجزر الكاريبي وأستراليا لأسباب غير واضحة.
  • عوامل وراثية. مثل شيوع المرض وزيادة خطورته عند العرق الأسود، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان البروستات عند من لديه شقيق توأم أو أب أو أخ مصاب بالمرض.
  • الحمية الغذائية. حيث تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون حمية غنية باللحم الأحمر أو منتجات الألبان عالية الدسم ربما يكون خطر إصابتهم بسرطان البروستات أعلى.
  • الأدوية. حيث توجد دراسات غير حاسمة تتعلق بتأثير تناول مضادات الالتهاب الغير ستيروئيدية NSAIDS والستاتينات على الإصابة بسرطان البروستات.
  • البدانة. إذ يعتقد بأن البدانة تزيد خطر الإصابة بسرطان البروستات، كما تزيد من خطر الوفاة عند الإصابة بالمراحل المتقدمة من المرض.

كيف يتم تصنيف المرض وتشخيصه

يبدأ التشخيص من خلال الفحص الروتيني عند الطبيب وأخذ القصة المرضية والسريرية، وفي حال الشك بوجود بعض أعراض سرطان البروستات أو ارتفاع مستويات PSA خلال إجراء تحاليل الدم الروتينية، سيلجأ الطبيب إلى المزيد من الاختبارات التشخيصية مثل المس الشرجي بالإصبع وتحري الواسمات الحيوية في الدم والبول وأنسجة الجسم.

وفي حال إيجابية هذه الاختبارات يمكن اللجوء إلى اختبارات أخرى أكثر نوعية مثل التحري عن الجين PCA3 في البول، أو إجراء التصوير بالايكو عبر الشرج وأخذ خزعات من البروستات وفحصها تحت المجهر. أما في حال الشك بوجود انتقالات ورمية في مناطق بعيدة من الجسم فيمكن عندها إجراء بعض الصور الشعاعية سواءً بتقنية الطبقي المحوري أو المرنان المغناطيسي.

وتساعد كل هذه الاختبارات على تشخيص المرض وتحديد درجته، التي تتراوح من الدرجة 0 والتي تعني أن الورم لا يزال محدودًا بشكل سطحي في غدة البروستات، وبين الدرجة 4 والتي تعني أن السرطان قد انتشر إلى مناطق بعيدة من الجسم.

كيف يمكن علاج سرطان البروستات

يختلف البرنامج العلاجي من مريض لآخر وذلك بحسب درجة انتشار المرض ومرحلته:

في المراحل المبكرة من المرض:

 يمكن في هذه المرحلة إجراء الاستئصال الكامل لغدة البروستات في المشفى، أو خضوع المريض للعلاج بالأشعة، أو المزج بين العلاج الشعاعي والكيميائي. كما يمكن في بعض الحالات أن يختار الطبيب الانتظار ومراقبة المرض لأن التأثيرات الجانبية للعلاج ربما تكون أكثر خطورة من الانتظار ومراقبة الورم في حال كان بطيء التطور.  

في المراحل المتطورة من المرض:

 أما إذا كان المرض عدوانيًا وسريع الانتشار، فيوصى في هذه الحالة بالعلاج الكيميائي الذي ربما يقضي على الخلايا السرطانية في الجسم. كما يمكن اللجوء إلى تقنية العلاج بالحرمان من الأندروجين ADT، وهي شكل من أشكال العلاج الهرموني الذي يعتمد على فكرة الإبطاء من نمو الورم عبر تقليل مستويات الأندروجين. ولا ينصح في هذه الحالة باستئصال البروستات لأن الورم يكون قد انتشر إلى مناطق أخرى من الجسم.

القدرة الإنجابية:

 يتعرض مرضى سرطان البروستات لخطر العقم وفقدان القدرة على الإنجاب نتيجة لتأثيرات العلاج الشعاعي والكيماوي والجراحي، ويمكن في هذه الحالة اللجوء إلى بعض الخيارات مثل حفظ النطاف في بنوك النطاف قبل البدء بالعلاج، أو عزل النطاف بشكل مباشر من الخصيتين واستخدامها في التخصيب.

وأخيرًا، ما هو تأثير ممارسة الاستمناء (أو العادة السرية) على الإصابة بسرطان البروستات

لا يزال الباحثون يدرسون العلاقة بين الاستمناء والإصابة بسرطان البروستات. ولا يوجد حتى الآن إجابة حاسمة بخصوص القضية. ولا يوجد دليل على أن الاستمناء بشكل أكبر يقلل من فرص الإصابة بسرطان البروستات أو يحمي من الأشكال المميتة من المرض.

اقرأ أيضًا

دوالي الخصية .. ما هي الأعراض وما مدى خطورة الأمر

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.